قائمة
ورود
اسم المستخدم :   
الرمز :   
[اشاره القبول]
اخبار > الحکومة الإسلامیة 81


  الطبع        ارسل لصديق

مجلّةٌ خاصة بالفكر والفقه السياسيَّيْن للإسلام

الحکومة الإسلامیة 81

الموجز

ترجمه: أسعد الكعبي

 

 

 مقتضيات التنصيب الديني للحاكم في الفقه السياسي للشيعة

حسين رجبي و مجيد رجبي

 

مسألة مشروعية الحاكم وتعيينه تعدّ واحدةً من المحاور الأساسية في المواجهة بين الفكر السياسي الشيعي والغربي، ومن المؤكّد أنّ الاعتقاد بضرورة كون الحاكم منصّباً من قبل الله عزّ وجلّ له القابلية على تغيير الكثير من المفاهيم الفقهية بشكلٍ جذريٍّ ولا سيّما على الصعيد السياسي؛ ومن هذا المنطلق بادر الباحثان في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل الآراء المتباينة المطروحة في هذا المجال وسلّطا الضوء على أهمّ الآثار المدوّنة في الفقه السياسي ضمن دراسةٍ مقارنةٍ.

أهمّ القضايا التي تترتّب على الرؤية الشيعية في الفقه السياسي يمكن تلخيصها بما يلي: ضرورة القيام بثورة سياسية وتأسيس حكومة، وجوب اختيار شخصٍ منصّبٍ بصفته حاكماً ولا بدّ من إطاعته وإعانته، حرمة مخالفة أوامر الحاكم المنصّب، حرمة قبول ولاية الكفّار، إيكال جميع المسؤوليات للحاكم، حرمة التصرّف دون إذنه في المسائل الاجتماعية، ضرورة إجراء جميع النشاطات الحكومية على أساس القوانين والمقررات الإسلامية، تكليف الحكومة الإسلامية في التخطيط والتقنين لهداية المجتمع معنوياً، تعيين مكانة البيعة والآراء العامّة. كما تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى بيان طبيعة ارتباط القضايا المذكورة مع الرأي القائل بتنصيب الحاكم.

 

مفردات البحث

الفقه السياسي، المقتضيات، تنصيب الحاكم، الحاكم، أنواع المشروعية.

 

 

تقييد وتوسيع نطاق مفهوم «المحاربة» في خضمّ تلاطم أوضاع الأمن الاقتصادي والاجتماعي

عبدالرضا حمّادي و السيّدمحمّدحسين رسولي محلاتي

 

الآية الثالثة والثلاثون من سورة المائدة هي إحدى الآيات الهامّة في القرآن الكريم، حيث تطرّقت إلى أحكام المحاربين بالتفصيل، وهناك العديد من الاستفسارات المطروحة حول مضمونها وبما فيها ما يلي: ما معنى المحاربة؟ ومن هو المحارب؟ وقد طرحت العديد من الآراء المتباينة بين علماء الإمامية للإجابة عمّا ذكر وبيان نطاق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، ومن هذا المنطلق تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل مختلف الآراء التي تبنّاها الفقهاء والمفسّرون المتقدّمون والمتأخرون من علمائنا ووضّحها مفهوم المحاربة حسب الاشتقاق اللغوي للكلمة وسبب نزول الآية المشار إليها وروايات أهل البيت(ع) التي تضمّنت تفسيراً لها.

الاستنتاج الذي تمّ التوصّل إليه من الجمع بين مختلف الشواهد المرتبطة بالموضوع، يدلّ على أنّ المحاربة تعني زعزعة الأمن في المجتمع الإسلامي بهدف الاستحواذ على أموال الآخرين؛ وهذا التعريف إضافةً إلى كونه ينسجم مع سبب نزول الآية فهو يتناسب أيضاً مع الجذر اللغوي للكلمة (حرب) والروايات التفسيرية المرتبطة بها.

 

مفردات البحث

حرب، محاربة، آية المحاربة، الآية 33 من سورة المائدة.

 

 

مكانة إعلان البراءة من المشركين في السياسة الخارجية للحكومة الإسلامية من منظار الفقه الإسلامي

حميد كماليأردكاني و السيّدعليأصغر موسوي ركني و محمّدعلي راغبي و محسن ملك أفضلي أردكاني

 

هناك العديد من المقرّرات التي وضعتها الشريعة الإسلامية حول علاقات المسلمين بغيرهم، فمن جهةٍ أكّدت على أنّه لا يجوز لأيّ مسلمٍ قبول ولاية الكفّار والمشركين، ومن جهةٍ أخرى دعت إلى الإحسان لغير المسلمين الذين هم ليسوا من المحاربين، كما طالبت بالجهاد ضدّ الأعداء الذين لا يلتزمون بأيّ عهدٍ وميثاقٍ واعتبرت ما تمّ التعاقد عليه معهم باطلٌ ولا يجب التقيّد به.

إعلان البراءة من المشركين هو من جملة الأوامر التي أكّدت عليها الشريعة الإسلامية إلى جانب تأكيدها على الجهاد ضدّ الأعداء، حيث اعتبرت هذا الأمر من الأصول الأساسية للسياسة الخارجية في الحكومة الإسلامية، والحقيقة أنّ إعلان البراءة من أعداء الإسلام لم يُعمل به طوال التأريخ الإسلامي، ولكنّه انتعش بعد انتصار الثورة الإسلامية بفضل الأفكار التي تبنّاها الإمام الخميني (رحمه الله). هذا الحكم يرتكز على خلفياتٍ فقهيةٍ عديدةٍ مستوحاةٍ من القرآن الكريم ولا سيّما سورة التوبة (براءة)، وكذلك الآيات التي تؤكّد على عدم الانصياع للطاغوت وضرورة الاستعداد لمواجهة الأعداء وإثارة سخطهم وعدم الخضوع للظلم.

إحدى المسائل التي قلّما تطرّق إليها الباحثون المسلمون والتي تمّ تسليط الضوء عليها في هذه المقالة، هي دراسة وتحليل مفهوم (المشرك) وكذلك بيان الرؤية الخاصّة بنظام الشرك بصفته نظاماً يهدف إلى مواجهة الإسلام؛ وعلى هذا الأساس نجد أنّ البراءة من المشركين غالباً ما تفسّر وتطرح في إطار التبرّي من الشرك الفردي والاعتقادي مع غضّ النظر عن وظيفة الحكومة الإسلامية في هذا الصدد.

مفردات البحث

البراءة من المشركين، نظام الشرك، الحكومة الإسلامية، السياسة الخارجية، عدم الخضوع للطاغوت.

 

 

دراسةٌ تحليليةٌ حول باثولوجيا المجتمع النبوي وبُنيته

عبدالكريم بهجتبور و مجيد جهري

 

علاقة الإنسان بالله تعالى وما يترتّب عليها من علاقةٍ بينه وبين مجتمعه، تعدّ واحدةً من أهمّ العلاقات بين البشر بحيث تشمل جانباً أساسياً من معتقداته وسلوكياته وأدائه طوال فترة حياته. المجتمع النبوي باعتباره آخر أنموذجٍ دينيٍّ واجتماعيٍّ لبني آدم، نشأ بشكلٍ مباشرٍ تحت إشرافٍ من قبل الله عزّ وجلّ، وحسب مضمون الآية 29 من سورة الفتح فأُصوله منبثقةٌ من أربع مراحل أساسية، هي كالتالي: «كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ».

على أساس الهدف من نزول القرآن الكريم المتجسّد في هداية الإنسان وتربيته، ومن منطلق تبنّيه استراتيجية تحويل المجتمع النبوي إلى أُسوةٍ لسائر المجتمعات، فقد بادر هذا الكتاب الحكيم إلى تأسيس مجتمعٍ نبويٍّ وارتقى به في إطار خطواتٍ تدريجيةٍ، وفي رحاب هذه المسيرة تمكّن من تشخيص الباثولوجيا في الوقت المناسب، ومن ثمّ قاد المجتمع إلى برّ الأمان في خضمّ تلاطم الأحداث؛ وفي هذا المضمار فإنّ سورة البقرة باعتبارها أوّل سورةٍ مدنيةٍ لها دورٌ أساسيٌّ في جانبٍ من مرحلة ترسيخ دعائم المجتمع النبوي على الصعيدين الاستراتيجي والباثولوجي، أي منذ بداية المرحلة الثالثة لنشأته، وهي مرحلة الاستغلاظ.

نظراً للظروف الخاصّة التي تزامنت مع دخول النبيّ الأكرم(ص) في المدينة المنوّرة، فقد تمّ تحديد معالم نشأة المجتمع ووضع القوانين الدينية له بشكلٍ رسميٍّ تزامناً مع نزول سورة البقرة، حيث تضمّنت قضايا باثولوجية هادفة وذكرت مصاديق عديدة حول نقض العهد بين المتديّنين السابقين، لذلك أكّدت على أهمّية العهد الديني وضرورة التزام المؤمنين به، إضافةً إلى تأكيدها على أهمّية الانسجام في المجتمع الإسلامي الذي كان فتيّاً آنذاك وترسيخ دعائمه والرقيّ بأوضاع المؤمنين في تصحيح العلاقات الاجتماعية من ناحيةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى للحيلولة دون حدوث أضرارٍ اجتماعيةٍ ناجمةٍ عن نقض العهد الذي هو أهمّ الأضرار التي واجهها المجتمع النبوي في المرحلة الثالثة من نشأته؛ واعتبرت كلّ هذا مشروطاً بمدى التزام جميع أبناء المجتمع الإسلامي بالعهود والمواثيق الدينية.

 

مفردات البحث

المجتمع النبوي، الباثولوجيا، التزامن مع النزول، سورة البقرة، العهد، نقض العهد، الميثاق الديني.

 

 

 

 

دراسةٌ مقارنةٌ حول أصول المواطنة في رحاب الفلسفة السياسية (التقليدية والحديثة والإسلامية)

 محمّدحسين خلوصي و محمّدجواد نوروزي

 

الحقوق والتعهّدات المتبادلة بين الحكومة والشعب في الفلسفة السياسية التقليدية، تنتظم على أساس قوانين الطبيعة، في حين أنّ الفلسفة السياسية الحديثة المتقوّمة على الأصول الفلسفية للعصرنة لا تعتقد بوجود هكذا قوانين، حيث تعتبر العقد الاجتماعي بأنّه الأصل الأساسي للمواطنة؛ والخلفية الفكرية المترتّبة على هذه الرؤية تمهّد للعلاقة بين المواطنة والنزعة الوطنية. وأمّا الفلسفة السياسية الإسلامية فهي لا تعتقد بالنزعة الاعتقادية الطبيعية، كما تعتبر العقد الاجتماعي ليس كافياً في تنظيم شؤون الحقوق والتعهّدات المتبادلة بين الحكومة والشعب؛ فأساس المواطنة حسب مبادئ الفلسفة السياسية الإسلامية منبثقٌ من النزعة إلى الفضيلة التي تهدف إلى معرفة الحقيقة والالتزام بها.

المدينة الفاضلة يرغب الإنسان فيها إلى إقرار الفضيلة عن طريق النزعة إلى الحقيقة والالتزام بها، وهي توفّر المقدّمات المدنية اللازمة لسعادة المواطنين.

 

مفردات البحث

المواطنة، الفلسفة السياسية، النزعة الطبيعية، العقد الاجتماعي، الفضيلة.

 

 

الفلسفة السياسية المتعالية لصدر المتألّهين على ضوء نظرية حركة النفس الجوهرية

 مهدي أُميدي

الإنسان المعاصر تنتابه رغبةٌ جامحةٌ في تغيير أوضاع العالم، وهذا الأمر بالطبع لا يتسنّى دون طرح تفسيرٍ للعالم والإنسان والحقائق المرتبطة بهما، كما أنّه ليس ممكناً ما لم تنتظم حياة الإنسان على أساس عالمه؛ وهذا يعني أنّ كلّ تغييرٍ ملموسٍ مستندٍ إلى الحكمة العملية التي تشمل الأخلاق والتدبير المنزلي وسياسة المدن، مرتبطٌ بالاستنتاجات النظرية ذات الصلة بالحكمة النظرية.

نظرية الحركة الجوهرية التي طرحها صدر المتألّهين ضمن مبادئ الحكمة المتعالية، ناظرةٌ إلى تفسيرٍ معيّنٍ لتغيّر الإنسان والعالم في عين ثبوتهما، ويمكننا استنتاج العديد من القضايا التربوية السياسية منها.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل قابليات الحركة الجوهرية للنفس في الحكمة المتعالية عن طريق بيان النتائج المشار إليها أعلاه لأجل طرح مبادئ للفسلفة السياسية المتعالية.

مفردات البحث

صدر المتألّهين، الحكمة المتعالية، حركة النفس الجوهرية، النتائج الفلسفية السياسية.

 

 

 

دراسةٌ نقديةٌ تحليليةٌ حول الأصول التي استند إليها محمّد عمارة لإثبات المشروعية السياسية للانتخاب

صفدر الهيراد و السيّدأبوالقاسم كاظمي شيخ شباني

مسألة البحث والتحليل حول الأسلوب اللازم لتعيين الحاكم، تعتبر واحدةً من المباحث التي أثارت جدلاً واسعاً بين العلماء المسلمين، لذا نجد مختلف الفرق والمدارس الفكرية التي هي بطبيعة الحال تتبنّى أصولاً صحيحةً أو باطلةً، تطرح أسلوباً أو أساليب متعدّدة في هذا المضمار وتؤكّد على ضرورة اتّباعه.

نظرية الانتخاب هي إحدى النظريات التي تحظى بشعبيةٍ واسعةٍ بين أهل السنّة، حيث تؤكّد على أنّ الشعب هو المخوّل بتعيين الحاكم، أي أنّ الأصوات الانتخابية هي القول الفصل في هذا الصدد.

تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى شرح وتحليل استدلال المفكّر البارز الذي يتبنّى الفكر المعتزلي الحديث محمّد عمارة حول ما ذكر، حيث أشارا إلى ما روي عن الإمام علي(ع) بالنسبة إلى هذا الموضوع ليثبتا أنّ هذه الروايات لا تفي بالغرض لإثبات صحّة نظرية الانتخاب والبيعة.

مفردات البحث

الإمام علي(ع)، المشروعية، البيعة، الإمامة، محمّد عمارة، الانتخاب.  

 


12:01 - 28/06/2017    /    الرقم : 318    /    عرض التعداد : 190



الاغلاق




المقالات الأخيرة
قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 82

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 81

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 80

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 79

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 78

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 77

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 76

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 75

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 74

قائمه المجلدات
< الحکومة الإسلامیة 73

 

 قائمة فصلیة « الحکومة الإسلامیة» علی ملف PDF

 

 

 ‫فهرس الکتب‬‎ 

 

 

خارج فقه
«نظام السیاسة فی الإسلام»
سماحة الأستاذ : الشیخ الأراکی (دام عزه)

جميع الحقوق محفوظة لمعهد الدراسات العلمیة - الأمانة العامّة لمجلس خبراء القیادة